Yahoo!

عن الحب و العشق

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 14 أبريل 2008 الساعة: 05:05 ص

كنت أقف في جوف الليل اتأمل السماء و النجوم

 المـُتناثرة كأنها قطع ألماس مـُضيئة مـَحفورة

في بدنها الداكن ليتزين الكون بهذا الثوب الساطع .

تذكرت وقتها كلمات كل الأحباء بعضهم لبعض

( أنظر إلى النجوم و القمر كيف أنك أبهى منهم !

 إذا أردت قطعة من السماء أتيتك بهاحبيبتي!)

هذا الكلام المـُشابه الذي مللنا سماعه

 في الروايات قديما ً و حديثا ً .

أخذت عيناي تتجول في هذه اللوحة الرّبانية

 بشغف كبير حتى سرحت بخاطري ،

أحسست أني أخرج من جسدي  بروحي

كأنني فراغ مـُتحرك، لأتجول قليلا ً في حنايا

و أطراف هذه اللوحة المـُترامية .

ما هذا !! النجوم ترقص من حولي  بالرغم من

بـُعدها بينما أنا أسبح بهدوء في جنبات السماء الدنيا ،

 لكنها أصبحت أوضح ألمع ، أكبر و أكثر تلآلأا ً.

بدأت أسمع أصوات لم أسمع مثلها في دنياي من قبل ،

 أصوات تبدو آتية من أعماق البحار كأن الماء يغشيها من كل جانب …

لا لا إنها مـُلتفحة بصفحات الزمن ، عمق الأرض ، أطرافها ،

 بـُعد السماء ، مداها ، طبقاتها ، ألوانها الممتزجة بفرش كونية

عملاقة تطلي الكون بتركيبات ملائكية للألوان.

فجأة أحسست بشعور مـُبهر يغمرني ، شعور بالحب يتملـّكني ،

يهز روحي كريشة في مهب الريح ، لأنزلق منه على

سحاب أبيض غـُصت فيه حتى تلاشيت تماما …. لالا !

لا أريد أن أعود إلى تكويني المادي أشعر بالقرب منه ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل عبر الأثير

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 8 مارس 2008 الساعة: 18:48 م

 

رسالة لكل إنسان مـُبدع ذو حسّ مـُرهف

أنت حقا تائه عن نفسك تحاول التشبث
بطوق من هواء , تمد يدك فلا تلّمس سوى الفراغ
أحبالك الصوتية تحاول أن تصدر أي صوت فلا يخرج منها
غير همهمة لا يفهم منها شئ , أنت بالنسبة للأخرين لغز
و بالنسبة لك , أنت علامة اٍستفهام كبيرة تمشي بأقدام !
مشاعرك , طلاسم تتجول في أرجاء نفسك

تأملاتك , تعيدك دائما لنفس نقطة الاٍنطلاق و مكان البداية
أصدقائي , فلنهون على أنفسنا , ربما لا نفهم كل شئ
ربما لا نعي كل ما يدور حولنا , ربما لا نشارك بأنفسنا
سوى لأصداء هوانا و دموع مـُقلتانا من جفاء الأقربين
أوقات كثيرة , لا نستطيع حتى أن نشارك أعماقنا أو
ما يجول في آبار أحاسيسنا التي أغلقناها بقفل ثم ألقينا
مفتاحه فلا نتذكر أين المكان الذي رميناه فيه

ربما في عرض البحر أو داخل شَقّ أرضي سحيق ليس له قرار

فنتمنى أن يجده شخص ما فنظلّ في اٍنتظار دائم لهذا الفارس الذي سيأتي
ليفـُكّ الأقفال المغلقة و الأبواب الموصدة بداخلها الروح الحبيسة
التي تنتظر منذ وقت طويل , البطل المقدر له حلّ رموز اللغز

سنلتقي يا توأمي , سنحدد موعدا
سأراك عند ملتقى الأفرع من كل الوديان
سأراك عند موقع مصب الأنهار عند البحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شغل البنية التحتية

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 00:25 ص

d8a3d986d8a7-d8abd988d8b1d8a9-d98e1 
اتذكر عندما جاء الرئيس مبارك للحكم في عام 1981
كان يتحدث عن بناء البنية التحتية التي كانت
متهالكة في ذلك الوقت نـُقرّ للرجل

أنه بالفعل قام بإنجازات في تحديث البنية التحتية

لأبناء الصفوة في القاهرة الكبرى و ضواحيها
و على المقيمين خارجها مراعاة فرق التوقيت.

و الأن بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما إهترأت خلالها البنية التحتية

التي نفذها أجهزة الحكومات على مدار عقود متتالية

بخطة دمار شامل ليتحللّ خلالها على نار هادئة كيان الإنسان المصري الذي

 
اصبح يعيش في حالة من الفقر و المرض و العفن الإجنماعي،
بشكل يستحيل معه وجود فرصة حقيقية لمن يمتلك
مقومات الإبداع و موهبة الإبتكار من طبقات المجتمع المصري الكادح

اللاهث وراء لقمة العيش بمعناها الحرفي ،

فأبناء الطبقةالمتوسطة يكافحون بإستماتة لتوفير نفقات
أولادهم بشتى الطرق كأنهم يلعبون في السيرك،
يمشون يوميا على حبل مشدود ليتفرج عليهم

طبقة صفوة محتمع الصفقات و القروض و سماسرة المليارات

المنهوبة من دماء و عصارة هذا الشعب المطعون في قلبه بسكين
حاد من اللامبالاة و الإستهتار بآدميته و وجوده داخل وطنه.
بينما الطبقات الدنيا التي تعيش تحت مستوى خط القحط ،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 8 أبريل 2011 الساعة: 00:23 ص

اتذكر عندما جاء الرئيس مبارك للحكم في عام 1981 كان يتحدث عن

بناء البنية التحتية التي كانت متهالكة في ذلك الوقت نـُقرّ للرجل

أنه بالفعل قام بإنجازات في تحديث البنية التحتية لأبناء الصفوة

في القاهرة الكبرى و ضواحيها و على المقيمين خارجها مراعاة فرق التوقيت.

و الأن بعد مرور أكثر من ثلاثين عاما إهترأت خلالها البنية التحتية

التي نفذها مسئولوا الحكومات على مدار عقود متتالية

بخطة دمار شامل ليتحللّ خلالها على نار هادئة كيان الإنسان المصري الذي

اصبح يعيش في حالة من الفقر و المرض و العفن الإجنماعي، بشكل يستحيل معه وجود
فرصة حقيقية لمن يمتلك مقومات الإبداع و موهبة الإبتكار من طبقات المجتمع المصري الكادح

اللاهث وراء لقمة العيش بمعناها الحرفي ، فأبناء الطبقةالمتوسطة

يكافحون بإستماتة لتوفير ن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماهية الموسيقى!

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 7 فبراير 2009 الساعة: 00:00 ص

21-track-2121-track-21

ما هي الموسيقى ، كيف أستشعرها و أتذوقها؟

 

لماذا أتذكر هذه الأغنية بالذات أو هذا المقطع بالتحديد؟

 

في وقت معين عند الغروب أو الشروق أو في ظلام الليل

 

أكاد ألمسها بأصابعي ، أستنشقها كالهواء أشربها كالماء

 

تتخللني مثل نور شفاف يداعب خلايا مخي و جزيئات كياني

 

تسترسل داخل روحي كومضات شفافة تتجول بسرعة الصوت

 

فأسمعها بأذني ، ألمسها بقلبي ، أتذوقها بروحي ، أستشعرها بوجودي!

 

الموسيقى بالنسبة ليّ ، إحساس لم أعرفه من قبل!

 

 

 كلمات مـُبهمة لم أستطع التعبير عنها بأي لغة حيّة أو ميتة 

 

 

 

 

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنين الأرض

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 26 أكتوبر 2008 الساعة: 17:03 م

 
 
الأرض هي المكان الذي نولد عليه نتربى عليه
 
نأكل من خير تربته و نشرب من مياه أنهاره و ينابيعه ،
 
كل الخيرات التي تأتي لنا من باطن الأرض هي خيـر و زينة
 
حبانا بها الله لنتحلى بها أو نصنعها أدوات نستخدمها
 
في حياتـنا اليومية أو مصدر للطاقة
 نستخدمه في استمرار حضارتـنا ،
 
فـنعيش على هذه الأرض و نموت فوقها و ندفن داخل باطنها.
 
كل فرد يـولد في هذه الدنيا يولد على أرضه                             التي ينـتمي لها فآبائه و أجداده
 
 ولدوا على نفس الأرض عاشوا و نموا 
و أبدعوا فيها منذ آلاف السنين
 
ثم غاصوا بأجسادهم تحت طبقاتها بعدالموت                                                                 
عندما يأكل أيّ مولود ثمار أرضه و أرض أسلافه،
 فهو يأكل من خير تربته وحياة أجداده على مر العصور
 فنحن نهضم أرضنا و أجدادنا و تراثـنا و تاريخنا ،
 
حين نأكل حصاد أراضيـنا من شتى أنواع الخيرات
 
 بما تحتويه من خيـرات الفكر و التـطور و الحضارة
 
 نتاج عقول نمت بين طياتها فنتذوقها و نستسيغها
 
لنمزجها مع كل الحضارات التي علـِقت خلال طبقاتها!
 
الأرض هي كل شئ للإنسان تعني بالنسبة له
 
الوجود و العدم تعني له البعث بعد الموت !
 
هي الملاذ الأخير الذي تكمـُن به رفاته و عظامه
الى أن تـقوم الساعة لكي يـبعث و يحاسب
على حياته في الدنيا و كل ما فعله فيها.
فهل يمكن بعد كل ما سبق أن يفرط أيّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيب الروح

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 29 يونيو 2008 الساعة: 17:21 م

 

 

 

142050

 

حبيب الروح
————-
حبيبي سيكون دائما ً ليّ

كضياء القمر يطفو على صفحة البحر
حبيبي سيكون دائما ً ليّ
كأشعة الشمس تتوهج بداخلي للأبد
حبيبي سيمثل دائما ً ليّ
كل الجمال الذي أتذوقه في طيات نفسي
لأن حبيبي أعطى ليّ سعادة مـُتناهية
تفوق الوصف و تتخطى حدود الطبيعة
فحبيبي علّمني حكمة الحياة و أفهمني
معاني جديدة فأدركت كيف أحيا و من أكون
حبيبي صوّر ليّ كل الأحلام المستحيلة حقيقة
فحبه جسّد ليّ كل الخيال فوق مـُعطيات العقل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبة مطر

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 24 أبريل 2008 الساعة: 08:05 ص

شعرت قدماي بصوت تكسير حواف الأغصان كالأضلع الرقيقة  من تحتها  

 

رنٌ صوت حالم لحبة مطر تشـُقّ طريقها، تبحث عن ملاذها الأخير.

 

كانت تائهة ، وحيدة بدون ونيس ، لكنها كانت قوية ، عنيدة كأن أصلها

 

آلاف الحبات، تـُنسخ من نفسها، تناديها من داخلها، نحن قادمون، انتظرينا!

 

استرقت حواسي السمع لصوت أوراق الشجر، تأن في صمت بينما

   

 أمشي على استحياء من فوقها، انتبه كياني كله لتلك الموسيقى

 

الآلهية  تعزف لحن هطول المطر ،تناجي الشتاء الرمادي ذو الوجه المـُسن.  

 

نظرت حولي أبحث عن كائنات أخرى، يـُلهبها مشهد الخريف المائل للبرودة.

              

إذا توغلت  داخل الغابة الداكنة ، ربما ألمح وجوم الكون لحظة تدافع المطر

 

، ربما أجد هذا العصفور التائه الذي دعاني لزيـارة غابته المسحورة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملاعب أطفال البحر

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 19 أبريل 2008 الساعة: 16:58 م

تمشي الطفلة بقدميّها الصغيرتين تتقدم ببطء نحو

مياه البحر الفيروزي

في حركات راقصة لتداعب الموجة القادمة

بشقاوة خطواتها في لطف.

ِتـُرسل ضحكة مـُدوّية و هي تجري هنا و هناك

بين الأمواج المتلاحقة

فتأتي إليها واحدة تلو الأخرى لتـُزغزغ أطرافها الدقيقة

و قدميها المـُبللتين

تتقهقر الفتاة عند انحصار موجة، تجري لتستقبل في مرح و سرور

أختها اللاهثة خلفها ،

فتقفز بساقيها لكي تصدمهما الوافدة المهرولة بقوة.

تستمر الفتاة في جـَلـّجلة ضحكاتها تتردد

أصداءوها في الأجواء لِتـُسمع

لوحة الأرض و السماء، و البحر اليافع رابض

بينهما في نشاط و حيوية.

ينتشي البحر بضحكات الطفلة الصغيرة

التي تلعب مع صبايا الموجات

النابضات بالحياة و حب المرح ، الساعيات للحرية

و الانطلاق بلا حواجز أو حدود،

المليئات بأسرار البحر الراكض بحثا عن الشط الممدود

تجلس الفتاة على الرمال الناعمة الساخنة

 فتـسحبها ببطء فتشُدّ الصغيرة إلى أعتاب البحر

لتلهو مع صديقاتها داخلات بيت المياه المخملي.

تترك الفتاة جسدها النحيل لهوى اللعب،

فتـُرخي أطرافها على سطح الرمال

المــُتحركة بكثبانها الثقيلة ناحية الأمواج الفتية

التي تسكن عرض البحر.

صغيرتي كم تبدين رائعة في جنونك و طفولتك البريئة،

تمردك و بساطتك

في ضحكك و لعبك ، مرحك و صفوك ،

في نضارة عمرك الغضّ الأخضر.

ها أنت تملئي ملعب البحر الرحب الشاسع ،


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى جيجي صديقة الطفولة

كتبها إيمان عبد العظيم محمد ، في 6 أبريل 2008 الساعة: 12:33 م


  

إلى جيجي صديقة الطفولة

 

كنت قد تعرفت بصديقتي جيجي و أنا في السابعة  من عمري،

عندما كنا نزور جيران لنا في العمارة التي نقطن بها مسيحيون ،

وجدت عندهم هذه الطفلة ذات الوجه الملائكي ،

التي تتمتع بصفات جريئة ، تشع منها ذكاء ، حيوية و نشاط فطري رائع.

إندمجنا سويا و سريعا أخذنا من صالة الجيران مرتع للعب و التشويق.

أتفق الجميع على أننا لابد أن نصبح صديقتان و نزور بعضنا في بيت كل واحدة

على مدار الأسبوع ، لكي يـُرحم الأهل من كثرة الزّن و العويل

عندما لا نرى بعضنا.

وهكذا دخلت جيجي حياتي ،

كانت هي صديقتي الوحيدة المـُقربة ليّ حتى صرت في

المرحلة الإبتدائية ، عندها أكتشفت أمي إختفاء مبالغ نقدي

ة من محفظتها الخاصة ،

لم تشك مطلقا في صديقتي لكنها لاحظت وجود أموال معها

لا تناسب سنها و لا  يفترض أن تكون مصروف أو حتى من

تحويش شهري لمصروفها الخاص.

عندها تحدثت أمي مع والدة جيجي ، لكي تنبها لما أكتشفته أمي

و لسؤالها عن حقيقة الأموال التي توجد بكثرة مع صديقتي

 التي كانت تأتي لكي نقوم بشراء الحلوى سويا بتلك الأموال،

ثارت والدتها و أفتعلت مشاجرة مع أمي ، حاولت خلالها تبرير موقف

ابنتها بدون إدراك واعي للمشكلة السلوكية و النفسية

الخطيرة التي تمرّ بها جيجي.

وقتها جلست أمي معي لكي تشرح ليّ ضرورة إنقطاع العلاقة بيننا ،

لأنها تخشى أن يكون سلوك صديقتي منفذ لتقليدي لها بدون وعي مني،

و من ثم أختلاط الأوراق في نظري كطفلة تمر بمرحلة المراهقة.

رفضت بشدة ، بكيت ، صرخت بأعلى صوت لا أريد ترك صديقتي ،

لكن لم أستطع سوى الرضوخ لقرار أمي الحازم بشأن عدم الإستمرار في

هذه الصداقة التي ستجرّ عليّ الدخول في مشاكل سلوكية و نفسية

لا يحمد عقباها في مرحلة حرجة من عمري.

مرت الأيام و جاءت لتقطن بالعمارة فتاة أخرى لعائلة مسيحية أيضا

لكنها لم تكن كاثولكية مثل جيجي كانت من الأرثوذكس ،

هبة لم تكن جارتي فحسب بل كانت معي في نفس المدرسة

و لكني كنت أكبرها بعام ، وجدت فيها ضالتي المنشودة ،

عوضتني عن صديقتي الغائبة الحاضرة ،

لأن شرفة جيجي كانت مقابلة لشباك غرفتي ،

فكنت أراقبها و تراقبني في صمت

بنظرات حزينة ، كنا نتبادل بها الأتهامات بدون كلمات ،

فتنتقل أفكارنا عبر هواء البلكونات.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي